( سورة البقرة : من آية " 62 " )
انتماء للإسلام شكلي ..
وَالَّذِينَ هَادُوا
( سورة البقرة : من آية " 62 " )
انتماء لليهودية شكلي ..
وَالنَّصَارَى
( سورة البقرة : من آية " 62 " )
انتماء للنصرانية شكلي ..
وَالصَّابِئِينَ
( سورة البقرة : من آية " 62 " )
من لم ينتم إلى أحد ، هم عند الله سواء .
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
( سورة البقرة : من آية " 62 " )
من آمن بالله من هؤلاء إيماناً حقيقياً ، وإيماناً دقيقاً عميقاً أساسه البحث ، والتأميل والتصديق والعمل ، والإقبال ..
وَعَمِلَ صَالِحًا
( سورة البقرة : من آية " 62 " )
هذا هو الناجي .
وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62 )
( سورة البقرة )
مثلاً أربعة محلات تجارية لا يوجد فيها بضائع إطلاقاً ، ولكن عليها لافتات مختلفة في كلماتها وإضاءاتها ، اختلاف اللافتات لا يقدم ولا يؤخر ، العبرة بالبضاعة ، ولا توجد بضاعة ، ولذلك الشيء المؤلم في معظم بلاد العالم حروب أهلية على أساس ديني ، وهذا الذي يطهر عرقياً، سلوكه ، وعقليته ، ومخالفاته كالذي يُطَهِّرُهُ ، انتماء شكلي ، والعبرة أن يكون الإنسان مسلماً حقيقةً ..
هم على مِلة سيدنا إبراهيم ..
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)
( سورة الأنعام )
ربنا عزَّ وجل في تسلسل تصاعدي للمعاصي بدأ بالفحشاء والمنكر، وثنى بالإثم والعدوان ، ثم جاء الشرك ، ثم جاء الكفر ، في تسلسل تصاعدي ، وجعل الله على رأس هذه المعاصي الكبيرة ..
وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (169)
( سورة البقرة )