تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا كان بُعد بعض المجرَّات أربعةً وعشرين ألف مليون ، هناك مجرَّات تبتعد ثلاثمائة ألف مليون سنة ضوئيَّة ، والضوء يقطع في الثانية ثلاثمائة ألف كيلو متر ، فكم تبعد هذه المجرَّات ؟ إذا كانت درب التبابنة ـ هذه مجرَّتنا ـ وهي مجرَّة معتدلة ليست كبيرة ولا صغيرة ، من بين مائة ألف مليون مجرَّة ـ هذا الرقم الأخير ـ ومجرَّتنا إحدى هذه المجرَّات ، تحوي مجرّتنا ما يقترب من مائة ألف مليون نجم ، والمجموعة الشمسيَّة بأكملها ما هي إلا نقطةٌ على خريطة هذه المجرَّة ، ويقال لك : إن الإنسان غزا الفضاء ، أي قطع بالفضاء الخارجي ثانية ضوئية واحدة، فوصول الإنسان للقمر قطع ثانية ضوئية فقط ، والشمس ثماني دقائق ، والمجموعة الشمسيَّة ثلاث عشرة ساعة ، والمرأة المُسلسلة مليونا سنة ضوئيَّة ، وأقرب نجم ملتهب أربع سنوات ضوئيَّة ، ونجم القطب أربعة آلاف سنة ضوئيَّة ، ثم هناك خمس ملايين ، ثم هناك أربعمائة مليون ، ثم هناك ثلاثمائة ألف مليون سنة ضوئيَّة ..

ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(64)

( سورة غافر )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٨١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٨١٢