هذا القرآن الكريم ؛ امرأة فرعون آسيا مَثَل أعلى لكل النساء ، إن إيمان المرأة مستقلةٌ به عن زوجها ، أكثر النساء الفاسقات يقُلن : هكذا يريد زوجي ، سوف تُسألين أنت وحدك عن إيمانك :
" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " .
فرعون وما أدراكم ما فرعون الجبار الطاغية ماا ستطاع أن يحمل امرأته على أن تؤمن به ..
( سورة التحريم )
أيها الإخوة ... القرآن فيه قصص ، إذا قرأ أحدهم قصة نوح وكان عنده ابن سيء يمتلئ قلبه جبراً ، ومن يقرأ قصة سيدنا إبراهيم وعنده أبٌ سيء..
( سورة مريم : آية " 43 " )
ومن كانت زوجته سيئة جداً فليصبر عليها ..
( سورة التحريم : آية " 10 " )
والتي عندها زوجٌ شرير ، امرأة فرعون ..
( سورة التحريم : آية " 11 " )
والذي يحتل مكانة عَلِيَّة في المجتمع بإمكانه أن يكون صالحاً .. قصة ذي القرنين .. مكَّنه الله في الأرض وجعله مؤمناً كبيراً صالحاً ، والذي لا ينجب الأولاد .. سيدنا زكريا .. وإذا دخل إنسان السجن ظُلماً .. سيدنا يوسف .. نبيٌّ كريم ادخل السجن ، ليس السجن وصمة عار بحق الإنسان أحياناً ، فإذا قرأت القرآن الكريم تجد أن كل قصة دواء ، إنسان ظُلِم فرضاً له في سيدنا يوسف أسوةٌ حسنة ؛ امرأةٌ عفيفةٌ طاهرةٌ تكلَّم الناس في عرضها ظلماً وزوراً لها في السيدة عائشة أسوة حسنة ؛ كأن قصص القرآن تُغَطِّي كل الأحوال ..
( سورة يوسف : آية " 3 " )
أما إذا قرأت مثل هذه الآيات :
( سورة الرعد )
هل يستطيع أحدٌ من بني البشر أن يدَّعي ذلك ؟ إلا أن هذا كلام الله عزّ وجل ، يعني أنت بالفطرة إذا قرأت هذه الأية :
من يستطيع من بني البشر أن يدَّعي ذلك ؟ هذه الآيات تُعطيك إيماناً فطرياً ، وهذا القرآن في النهاية :
( سورة ابراهيم : آية " 1 " )