قال العلماء : الشيطان له قدرة على الحركة السريعة ، وعلى التشكُّل ، فقد يتشكَّل بشكل إنسان ، أو بشكل حيوان ، أو جماد ، أو نبات ، على كلٍ حينما يتشكَّل بهذه الصورة تحكمه قوانين الصورة . ورد في بعض الأحاديث أن النبي رأى شيطاناً فأراد أن يربطه بسارية المسجد ليطلع عليه الصحابة ، لكنه اختفى سريعاً . أي إذا تشكَّل الشيطان بشكل تحكمه قوانين هذا الشكل ، قال العلماء : لو تشكَّل الشيطان إنسان وأطلقت عليه النار لمات فوراً ، تحكمه قوانين هذه الصورة ، فلذلك بصورة سريعاً ما يظهر ويختفي ، أما هو حقيقته :
إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
( سورة الأعراف : من آية " 27 " )
على كلٍ معك سلاح فتَّاك ..
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ(1)مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ(2)
( سورة الفلق )
والآن قلَّما تجد من يشكو من الشياطين ، لأن شياطين الجن تتعلَّم من شياطين الإنس ، الآية معكوسة الآن ، لعلَّ شياطين الجن يستعيذون من شياطين الإنس ..
وذلك على عهد المَلِكِ سليمان النبي ، قالوا في كتب بني إسرائيل : أن سليمان أنشأ ملكه على السحرة والشياطين ، سليمان ارتدَّ عابد وثن ، وسمح للوثنين أن ينشئوا معابدهم . كلامٌ ترويه كتب بني إسرائيل لا أساس له من الصحَّة ، خرافاتٌ وأضاليل وأكاذيب ..
وقالوا : أن سليمان مُلكه في خاتم ، استطاع إنسان أن يأخذ هذا الخاتم ففقد ملكه ، قصص لا يحسن بنا أن نعيدها وأن نذكرها لأنها لا وجود لها ، أنبياء يرتدون إلى عُبَّاد صنم ، أنبياء ينشئون معابد للأوثان ، ، أنبياء يزنون ببناتهم ، هكذا في التلمود ، إن ما جاء في التلمود وما جاء في كتب بني إسرائيل عن الأنبياء شيء لا يقبل إطلاقاً ..
سليمان ما كفر ..