تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهناك حالات واضحة ، فهذه الحالة عقاب إلهي مثل الشمس ، فهل كل مؤمن صار معه مرض كان عقاباً ؟ .. أعوذ بالله أن أقول هذا الكلام .. فلا يوجد إنسان خال من مشكلة في حياته، الحديث الشريف :" إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءَ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " *

( مسند أحمد : عَنْ " أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ")

أنا حينما أذكر إنساناً يعصي الله جهاراً ، ينتهك حرمات الله ، يتحدَّى الإله ويأتيه مرضٌ عضال ، هذا المرض في الأعم الأغلب هو عقاب من الله ، أما المؤمن له حساب آخر ، وهذان المريضان اللذان دخلا المستشفى بنفس المرض ، واحد ارتقى بمرضه إلى أن أصبح في أعلى عليين ؛ والثاني هوى به إلى أسفل السافلين ، فالعبرة حالتك مع الله عزَّ وجل .

والحمد لله رب العالمين

* * *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٧١