تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أغرق الله فرعون ، ولكنه نَجَّاه ببدنه إلى الشَاطئ ، لأنه إذا أغرقه ، واستقرَّ في أعماق البحر لما صدَّق أحدٌ أنه غرق ، لأنه عندهم الإله ، قال :

( سورة النازعات )

( سورة القصص : من آية " 38 " )

ولكنَّ الله أراد أن يجعله عبرةً ..

( سورة يونس : من آية " 92 " )

ما قال الله : لتكون آية أي لمن حولك ، لكنه قال :لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً

هناك شخص يقرا القرآن في أمريكا ، وهو حديث عهدٍ بالإسلام ، يقرأ القرآن متفحِّصاً ، فلمَّا وصل لهذه الآية قال : هنا خطأ ، كيف يقول الله عزَّ وجل .. لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً .. فاتصل بعالم من علماء المسلمين في فرنسا الذي أجابه أن : فرعون موسى موجود في متحف مصر ، نفسه موجود ، فرعون الذي غرق في عهد موسى مُحَنَّط ، وقد أُخِذَ إلى فرنسا لترميم جثَّته ، وعاد ، وفي فمه آثار فطور بحريَّة ، وفي فمه آثار ملوحة ، وكل علامات الغَرَقَ بادية على جسمه ، فالآية الكريمة :لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٤٧