تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طبعاً ا لمغضوب عليهم عرفوا وحرفوا والضالين ما عرفوا أصلاً الضالون كثيرون ، أما المغضوب عليهم أكثر .. أكثر المسلمين يعرف أن له رباً ، وفي الآخرة جنة ونار ، ومع ذلك يأكل حراماً ، ويطعم حراماً ولا يبالي بأمر الله ، ويعصي الله ويقول نحن ضعاف، نحن عبيد إحسان لا عبيد امتحان ، وهكذا ، هؤلاء مغضوب عليهم وأما الضالون فهم الذين ما عرفوا الله أصلاً ، وأما الذين أنعم الله عليهم فهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هؤلاء الذين أنعم الله عليهم ، إهدنا الصراط المستقيم

في سورة حمد .. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم .

وفيها مصير مخيف .. مالك يوم الدين .

وفيها موقف عملي .. إياك نعبد وإياك نستعين .

وفيها تفصيلات .. اهدنا الصراط المستقيم .

يعني حمدت الله المسير الرحمن الرحيم ، وعلمت أن يوم الدين هو يوم الجزاء ولا اختيار لك ، ثم رجوت الله وأعلنت عن عبوديتك لله وعن استعانتك به ، ثم طلبت منه هدايتك للصراط المستقيم المنهج الصحيح ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين .

كلمة آمين : يعني استجب يا رب ، ثم تأتي الصلاة تأتي القراءة .

والحمد لله رب العالمين

?????

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٩