ألا أنبئكم بمعنى لا حول ولا قوة إلا بالله ، هكذا قال عليه الصلاة والسلام لا حول عن معصيته إلا به ولا قوة على طاعته إلا به يعني إياك نعبد وإياك نستعين .. ، في سورة سيدنا يوسف مثلاً قال تعالى :
الإنسان عندما يطيع الله عز وجل وهو مفتقر إليه يعينه على طاعته فإذا اعتمد على نفسه أوكله الله إليها ، لذلك الإمام أحمد رضي الله عنه قبل أن تدركه المنية كان يقول كلا بعد كلا بعد ، فحار تلامذته في ذلك فلما تُوفي رحمه الله رآه بعض تلامذته في المنام ، فقال له يا سيدي كنت تقول كلا بعد كلا بعد ، فقال : يا بني جاءني الشيطان فقال قد نجوت مني يا أحمد ، فقلت : كلا بعد حتى تُنزع الروح من الجسد وأنا على الإيمان أما الآن بعد الموت - فقد نجوت ، ما دام الإنسان على قيد الحياة ، فمن الممكن أن يصيبه كبر ويقع في المعصية أو يصيبه اعتزاز ويقع في الشرك .
فإياك نعبد وإياك نستعين ودائماً كن في افتقار إلى الله عز وجل ، هل من الممكن أن يعبد نبي صنماً ، مستحيل ، ورد هذا في القرآن الكريم حينما دعا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربه ، فقال :
[سورة إبراهيم]
معناها مفتقر ، معناها إياك نعبد وإياك نستعين ، بعد أن عزمت على طاعة الله عز وجل وعزمت على الاستعانة به ، الآن التفصيلات ، يا رب اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، الآن تقرأ القرآن وهو الصراط المستقيم القرآن هو الصراط المستقيم ، خلاصته تكلفه : افعل ولا تفعل :
تقول أنت اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
[سورة النور ـ سورة البقرة آية 83 ـ سورة النحل ]