يزين الشيطان كل شيء جديد يتناقض مع الدين ، يزين سفور المرأة ، يزين الاختلاط ، يزين أن تنهمك المرأة في عمل الرجال ، يزين كل معصيةٍ نهى عنها الشرع ، استثمار الأموال بالبنوك ..
إقامة الملاهي ، إقامة دور القمار ، هذا الذي يجري في العالم ، أنواع الفساد في كسب المال ، وفي المُتَع الرخيصة ..
يزين كل التقاليد والعادات الموروثة التي تتعارض مع الدين ، هناك من يفتخر بعصر الجاهلية قبل الإسلام ، يفتخر بما فعله العرب قبل أن يأتيهم الإسلام ويعدون ذلك مفخرةً ، والله عزَّ وجل سمَّى حياتَهُم قبل الإسلام جاهلية ، على كلٍ هناك من يزين ، الشيطان يزين ما في الحداثة من معاصي ، وما في التقاليد والعادات من معاصي .
قد يغرق الناس في خلافاتٍ في الدين ، قد يغرقون في طرح مشكلاتٍ ما عرفها الصحابة ولا طرحوها ولا فكَّروا فيها ، كانوا كما يقال اليوم : عمليين ، أحبوا الله وأقبلوا عليه ، وجعلوا همَّهم إرضاءه وخدمة عباده ، وأقبلوا عليه ، واستناروا بنوره ، أما أن ينقسم الناس إلى فريقين حول ما إذا كان كلام الله قديمٌاً أو مخلوقاً ، هذا الشيء ما بحثه النبي ولا ذكره في أحاديثه ، ولا سأل عنه الصحابة الكرام ، وهناك آلاف القضايا الجُزْئِيَّة التي تثار حول الإسلام ، وينقسم الناس فريقين ويتناقشون ، ويتراشقون التُهَم ، ويقولون ، ويُدْلون ، وتفرَّغ القيم من مضمونها ، ويستنفذون جهدهم في خلافاتٍ داخلية ، ويَنْسَوْنَ المهمة الكبرى التي أنيطت بهم .
( سورة الأنعام : الآية " 159 " )