عزماً على المعصية ، رُفِعَ عن أمَّتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ، الأنبياء معصومون ولم يكن هناك تكليفٌ من قبل ، هذا في الجنة ، ليس في الجنة تكليف ، هناك أمر إرشادي ونهي إرشادي ، لم يكن الكذب معروفاً ، وقد فسَّر بعضهم هذه الآية ، آية معصية آدم : كما لو أن أماً كلما دخلت إلى البيت هَرَعَ إليها ابنها من شدة شوقه إليها ، فنهته كثيراً عن أن يركض حينما تلقاه ، خالف أمرها وأسرع لاستقبالها من شدة محبته لها ، هناك إذاً تفسيراتٌ كثيرة تبين أن هذه المعصية ليست معصيةً بالمعنى الدقيق فالأنبياء معصومون عن أن يعصوا الله عزَّ وجل ، ولكن جعل الله هذه القصة وهذا الحدث لسيدنا آدم في الجنة درساً بليغاً له ولذريته من بعده ، أي ..
( سورة فاطر : الآية " 6 " )
أكبر مشكلة تتأتَّى للإنسان في الدنيا من الشيطان ، لأن الشيطان كما قلت في درسٍ سابق قال :
…………
( سورة الأعراف )
لا تجد عند الإنسان قبل أن يصطلح مع الله أي خاطر سَيِّء، هو غارق في المعاصي ، ولا يوجد عنده أي مشكلة ، حينما يصطلح مع الله ويعزم على السير في طريق الإيمان تبدأ الخواطر، تبدأ الوساوس ، تبدأ الأسئلة المُحَيِّرة ، ما تفسير ذلك ؟ تفسير ذلك أن الشيطان يَقْعُدُ للإنسان سبيله المستقيم ..
( سورة الأعراف )
كل ما يقال عن العصر ، وعن العلمانية ، وعن التقدَّم ، وعن الحضارة ، وعن حقوق الإنسان من هذا الباب أي أن..
قتل امرءٍ في غابةٍ جريمةٍ لا تغتفر
وقتل شعبٍ آمنٍ مسألةٌ فيها نظر
تُرفع كلمات برَّاقة ، شِعارات برَّاقة ، دعوة إلى الاختلاط ، دعوة إلى إزالة الفروق بين الجنسين ، والدعوات الآن بالمؤتمرات التي تعقد للسكان ، دعوة إلى اعتماد ثلاث هياكل أسرية ، رجل و امرأة ، و رجل و رجل ، و امرأةٌ و امرأة ..