سهر عندهم سهرة ، وتعشى ، فكلفه هذا العشاء ربع مليون ليرة ، ليس هذا معقولة والله ، فإذا كان هؤلاء الأهل وجدوا أن هذا الخاطب ، الذي عقد عقده على ابنتهم ، جدَّت معه معلومات ، فأراد أن يسافر إلى بلد بعيد ، وتمنى أنه ما تزوج ، فقد حدثت مشكلة . قال :
إما أنّ الأهل يعفون عن هذا الزوج ، أو أن يعفو ولي الفتاة..
حرام أن يدفع ربع مليون على عشاء واحد ، انظر لتوجيه ربنا عز وجل ، فالأهل عفو ؛ أخي أنت مسامَح لا نريد شيئًا ، أنت لطِّف ..
قدم هدية ، انظر دقة التشريع ، إذا تعفو أفضل ، وأنت أيها الزوج إن عفوا عنك ، يجب أن تقدِّم هدية ثمينة ..
أيها الإخوة ؛ إذاً هذه الآية :
وفي الدرس القادم ننتقل إلى قوله تعالى :
والحمد لله رب العالمين
* * *
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٣٤٠