فينبغي للإنسانِ بشكلٍ أو بآخرَ ألاَّ يحلف ، لقوله تعالى : وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ
( “سورة المائدة : من الآية " 89 )
وكان بعض الأئمة الكرام ، وهو الإمام أبو حنيفة النعمان ،رحمه الله تعالى يدفع ديناراً ذهبياً عن كل يمين أقسم بها صادقاً ، ويعاقب بهذا الدينار نفسه ، فكيف إذا كان غير صادق ؟ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْحَلِفُ مُنَفِّقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مُمْحِقَةٌ لِلْبَرَكَةِ *
(رواه البخاري)
والآن أكثر البائعين يحلف كل كلمتين يمينًا : بربه ، بدينه ،بالكعبة ، بالقرآن ، برأس مالها ، بأقل برأس مالها ، هذه الأيمان التي يحلفها البائع ليروِّج سلعته ، هي أيمان تمحق البركة ، ولعلها تنفق السلعة ، ولكنها تمحق البركة ، لذلك فعلى الإنسان أن يحفظ لسانه عن حلف اليمين ، ودائماً حينما يحلف الإنسانُ كأنه يتَّهم نفسه بالكذب ، عوِّد نفسك أن تقول كلاماً بلا أيمان ، فهذا السامع يجب أن يحترم كلامك من دون يمين ، فإن كان لا يصدقك إلا باليمين فيجب أن تحدثه .