الآن جاء دور النقل ؛ افعل ولا تفعل ، فهذا القرآن كلام الله من إعجازه ، وهذا القرآن متطابقٌ مع الكون لأن المصدر واحد ، والذي خلق الكون هو أنزل هذا القرآن ، والذي جاء بهذا الكتاب رسوله لأن معه معجزة ، وهذا النبي بيَّن هذا الكتاب .
وهذا الجواب على قولك : ما الدليل على أن الإسلام دين الله عزَّ وجل .
* * *
ـ س 2 : إنسان سمع حديثًا: " إن أحب الخلائق إلى الله عز وجل شاب حدث السن في صورة حسنة ـ إذا لم تكن صورته حسنة ، فماذا يفعل الشاب بنفسه ؟ الكلام النبوي صعب أن يكون له مأخذ ـ جعل شبابه وجماله لله وفي طاعته ، ذلك الذي يباهي به الرحمن ملائكته يقول : هذا عبدي " .
( من كنز العمال : عن " ابن مسعود " )
قال : سمعت هذا الحديث من أحد العلماء فهل هو وارد عن رسول الله ؟
أنا والله لم أقرأه في الصحاح ، ولعلَّه حديث ضعيف ، و- على كلٍ الشاب المؤمن الطائع لله عزَّ وجل ، هذا بأحاديث كثيرة جداً صحيحة ، فالنبي صلى الله عليه و سلم أثنى عليه .
" إن الله ليباهي الملائكة بالشاب المؤمن ، يقول : انظروا عبدي ترك شهوته من أجلي " .
بل ما من شيءٍ أكرم على الله من شابٍ تائب ، إنسان بالثمانين التحق بالمساجد ، والله على العين والرأس ، أهلاً وسهلاً ، ولكن هذا هرم خالص ، تحتاج إلى شاب أول حياته ، كله شهوات ، منضبط ، غض بصره ، وضبط لسانه ، وضبط دخله والآخر مقبول وعلى العين والرأس ، ولكن شتَّانَ بين شابٍ مُتَّقدٍ شهوةً ، ومتقدٍ نشاطاً وقد ضبط نفسه في طاعة الله .