يوجد عند الله زلازل ، ويوجد عنده أعاصير ، وعنده فيضانات، وعنده مثل ما عندنا جفاف لا يوجد ماء ، فعنده أدوية كثيرة ، الله يعلمنا بخلقه ، ويعلمنا بأفعاله ، ويعلمنا بكلامه ، ويربينا تربية نفسية ، أحياناً ينقبض الإنسان ، أحياناً ينشرح ، يأخذ موقف جيِّداً ، يلقي الله في قلبه الانشراح والسرور والسعادة ، أحياناً يغلط فيلقي في قلبه الضيق ، والانقباض والخوف والقلق ، يربينا بأفعاله ، ويربينا بأقواله ، ويربينا بخلقه ، ويربينا بالتربية النفسية التي يفعلها في قلوبنا ، فالله عز وجل ..
لاحظ إنساناً أخطأ مع الله ، الله حليم ، يرخي له الحبل ، أول مرة لم يعرف ، ثاني مرة نادم ، إذا استمر يأتي البطش الإلهي ، فالواحد يعرف بالضبط أنه استنفذ كل الفرص ، هناك تربية لكل إنسان ، لكل واحد ، والبطل الذي يفهم على الله عز وجل ، كل شيء بحساب .." ما من عثرة ولا اختلاج عرق ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم ، وما يغفر الله أكثر " .
( من الجامع الصغير : عن " البراء " )
والحمد لله رب العالمين
* * *