فقال بعضهم بما حدثني به، موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي، في خبر ذكره عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " لما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين، يعني قوله: ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا﴾ [البقرة: 17] وقوله: ﴿أو كصيب من السماء﴾ [البقرة: 19] الآيات الثلاث، قال المنافقون: الله أعلى وأجل من أن يضرب هذه الأمثال. فأنزل الله ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة﴾ [البقرة: 26] إلى قوله: ﴿أولئك هم الخاسرون﴾ [البقرة: 27] "
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٣