يصعقون في بعض البلاد الدابة ولا يذبحونها ، قد يزيد وزنها اثنين كيلو أو أكثر ، أو خمسة كيلو إذا كانت دابة كبيرة ، ولكن لحمها يكون أزرقاً لا يمكن أن تقبل عليه آكلاً ، فربنا عز وجل حرَّم الميتة .
عندنا الآن قضية لغوية ، قال تعالى : إِنَّكَ مَيِّتٌ ...
( سورة الزمر : من آية " 30 " )
الميت هو الذي سيموت ، يخاطب الله النبي صلى الله عليه وسلم فيقول :إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ(30)
( سورة الزمر )
فالميت ليس الذي مات ، هو الذي سيموت ، محكومٌ عليه بالموت ، ونحن كلنا ميِّتون ، بمعنى لابد أن نموت ..إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ(30)
ما هو الذبح ؟ الذبح إخراج الدم كله من الحيوان ، ولحكمةٍ أراد الله ، هذا القلب الذي ينبض وينقل الدم إلى كل أنحاء الجسم ، تصبح له بعد الذبح مهمة معاكسة ، فتكون مهمته إخراج الدم خارج الدابة ، القلب ينبض ثمانين نبضة ، بالمناسبة القلب مضخة ، تتلقى تنبيهاً كهربائياً ، وهذه لحكمةٍ بالغة ، من مركز كهربائيٍ ذاتي ، كيف أن مستشفى فيها عمليات جراحة قلب ، مستحيل أن يكون كهرباؤها من الشبكة ، مريض ، مفتوح قلبه ، انقطعت الكهرباء ، فمعنى ذلك موت المريض ، فلابد من أن تكون كهرباء المستشفى من مولِّد ذاتي ، وهذا في كل المستشفيات ، كذلك القلب لأنه أخطر عضو ، مستحيل أن يتلقى تنبيه من شبكة الكهرباء العامة في الجسم ، لابد له من مولِّد ذاتي يعطيه الإشارة .