" لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ "*
(من سنن الترمذي : عن " سهل بن سعد " )
رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(126)
( سورة البقرة )
فأنت مخيَّر ، ولأنك مخيَّر يمكن تكسب الأبد ، وأكبر خسارة يحققها الإنسان حينما يخسر الأبد . هذه الدنيا " عرضٌ زائل يأكل منه البر والفاجر ، والآخرة وعدٌ صادق يحكم فيه ملكٌ عادل " . الغني يموت، والفقير يموت ، والقوي يموت ، والضعيف يموت ، والقوي يموت ، والضعيف يموت ، والوسيم يموت ، والدميم يموت ، والمستَغِل يموت ، والمستَغَل يموت ، وكل إنسان سيموت ، وكل مخلوقٍ يموت ولا يبقى إلا ذو العزَّة والجبروت ، والليل مهما طال فلابدَّ من طلوع الفجر ، والعمر مهما طال فلابدَّ من دخول القبر ..
وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلةٍ حدباء محمولُ
فإذا حملت إلى القبور جنازةً فاعلم بأنك بعدها محمولُ
* * *
هنا الدقَّة :
أي يا عبادي استغلوا هذه الفرصة ، أنتم مخيَّرون ، وباختياركم يمكن أن تختاروا الأبد الجنة التي عرضها السماوات والأرض ، يمكن أن تسلموا وأن تسعدوا إلى أبد الآبدين عن طريق حرية الاختيار ؛ ولكن هذه الحرية الثمينة التي هي سبب سعادتكم الأبدية ليست مستمرَّة، ولكنها منقطعة .