لست عليهم بحفيظ ..وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ( 86 )
( سورة هود )
لست عليهم بوكيل ..قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ( 66 )
( سورة الأنعام )
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ(22)
( سورة الغاشية )
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
( سورة القصص : من آية " 56 " )
النبي عليه الصلاة والسلام عليه البلاغ ، أما هذا الإنسان يستجيب أو لا يستجيب ، لا يستجيب لجهله ، أو لا يستجيب لخبثه ، أو لاحتياله هذا شيءٌ آخر ، فالله عزَّ وجل كأنه يطمئن المسلمين إلى آخر الزمان أن هؤلاء اليهود متعبون ، وأنهم مُشاكسون ، وأنهم يزوِّرون الكُتُبَ المقدسة ، وأنهم يردون دعوة أنبيائهم ، وأنهم قتلوا أنبياءهم بغير حق ، وأنهم مجرمون ، فلا تبتئسوا أيها المؤمنون لمواقفهم ، هم من نوعٍ خاص .
فهل تنتظر من إنسان مجرم أن يكون رحيماً ؟ حينما يقتل ، وحينما يسفك الدم ، كيف تنتظر منه أن يكون رحيماً ؟ فالآن يلقون من الطائرات دمى ، لُعَب مفخخة ، من يلتقط هذه اللعب ؟ طفل صغير برئ ، يلتقطها ، فتتفجر أمامه وتقضي عليه ، هذا تاريخهم طويل ، تاريخهم العنصري والإجرامي ، تاريخهم في قتل أنبيائهم ، وفي حمل العالم على الفساد ، فهناك من يقول: إن أكثر ألوان الفساد في الأرض من صنع اليهود ؛ هذا الأدب الإباحي ، وهذه الأفلام الخلاعية ، وهذه المحطَّات الفضائية وراءها اليهود ، إنهم مفسدون في الأرض .
فيا أيها الإخوة ... لأن الله عزَّ وجل يعلم ما سيكون ، يعلم من معاناة المسلمين من هؤلاء اليهود ، الذين اتخذوا العنصرية منهجاً لهم ، وأرادوا أن يعيشوا على أنقاض شعوب العالم ، وأرادوا أن يبنوا مجدَهم على سلامة هؤلاء الشعوب ، لذلك ربنا عزَّ وجل يُبَيِّن ويقول :