تكلم النبي بالإسلام وجاء بآيات بينات ، وحدث الناس ، ثم فاجأهم عندما حدّثهم أنه في ليلةٍ واحدة ذهب إلى القدس ورجع منها ، وعرج إلى السماء ، لم يكن أهل مكة مصدقي رسول الله أساساً ومن دون هذا الخبر ، فوجدوا شيئاً يتاجرون به .. فجاءوا للصديق وقالوا : تعالَ اسمع ماذا يقول صاحبك قال : إنه ذهب إلى بيت المقدس وعاد منه ، قال لهم : إن قال هذا فقد صدق ، إذا قال فقد صدق لأنه عندي صادق ، إذا كانت ثقة سيدنا أبي بكر برسول الله دعته ألا يفكر فيما قال ، لأنه قال فإنه صادق ، فكيف ثقتك بالله عزَّ وجل ؟!! لذلك علة أي أمرِ أنه أمر .
بالمناسبة أيها الأخوة ...تتضح أحياناً حكمة الأمر الإلهي بشكلٍ جلي ، وأحياناً تختفي حكمته ، كلما اتضحت حكمة الأمر الإلهي ضعف فيه عنصر العبودية لله عزَّ وجل ، فإذا قال لك الله عزَّ وجل : تزوج :
……………
( سورة النور : آية " 32 " )
هذا أمر ، وأنت تزوجت ، لكنك إنسان تعيش في بيت أهلك ، وأهلك متقدمون في السن ، والبيت ضيِّق ، والمعيشة خشنة ، والظروف صعبة ، وأكلك غير مؤمَّن ، وثيابك غير منظَّفة ، فإذا أقبلت على أمر الله هذا إقبالا غير معقول ، تريد بيتاً مستقلاً وزوجة ، وطبخاً ، وهيئة حسنة ، وراحة ، فأنت مقبل على هذا الأمر ، لك فائدته واضحة جداً وأنت بأمس الحاجة إلى هذا الشيء ، ولذا يضعف عنصر العبودية في تطبيق هذا الأمر ، لكن حكمة الأمر تختفي كلياً ...
………
( سورة الصافات : آية " 102 " )
هو لا يذبح مجرماً !! بل نبياً .
……………
( سورة الصافات : آية " 102 " )
ابنه ..
( سورة الصافات : آية " 102 " )