هناك أخ طبيب أخصائي بالعظام درس في بريطانيا ، درس على أستاذ في علم الأجنة ، يُعَدّ من أكابر علماء عصره ، وله كتاب من كثرة تداوله وشهرته يُسَمِّيه الطلاب : إنجيل علم الأجنة ، لأنه صار كتاباً مقدَّساً عندهم ، كتاب دقيق جداً يدَرَّس في كل الجامعات تقريباً ، وهو أستاذ هذه المادة ومتفوق إلى أعلى درجة ، قال : دخل ذات مرة على طلابه ليقول : ذكرت لكم سابقاً في كتابي مؤكداً أن العظام تتكون بعد اللحم ، ثم تبين لي بشكلٍ لا يدع للشك مجالاً أن القضية بالعكس ، العظم أولاً واللحم ثانياً ، دخل إلى القاعة وهو في أعلى مرتبة في الجامعة وكأنَّه أحدث شيئاً وكأنَّه سَيُلْقي قُنْبُلةً علمية .. فقال : اكتشفت مؤخراً أن العظام تتكون أولاً واللحم ثانياً ، مع أنه خلال عشرين سنة أو ثلاثين سنة كان يؤكِّد أن اللحم أولاً ثم العظام ثانياً .. قام طالب باكستاني وقال له : يا أستاذ هذه الحقيقة جاءت في كتابنا قبل ألفٍ وأربعمائة عام . قال لي محدثي : كاد الأستاذ يُصْعَق ، وأخذ يردد : هذا اختراعي ، هذا كشفي ، جاء الطالب بالقرآن الكريم مع ترجمته إلى اللغة الإنكليزية في اليوم التالي :
………… ( سورة المؤمنون : آية " 14 " )
ويقال إنه أسلم ، واستعلنت الحقيقة خفّاقة ، أن أي كتاب يضم حقائق علمية مكتشفة بعد القرآن لا يمكن أن تتعارض مع آيات في كتاب الله التي تتحدث في النقطة ذاتها ، أو الموضوع ذاته .
بل إن هناك إشارات في القرآن الكريم فيها أصول العلوم ، الذرة..
…………… ( سورة الأنبياء : آية " 33 " )
تَشَكُّل الجنين ..
( سورة النجم )
حركة الجِبال ..
( سورة النمل )
شيء لا يصدَّق ، قال :
( سورة البقرة )