اكتشف العلماء الآن مدلولات بعض الآيات الحسابية ، وبيان ذلك في الفقرة التالية .. نحن نعدُّ السنوات عن طريق القمر ، يدور القمر حول الأرض دورةً كل شهر ، لو أخذنا مركز الأرض ومركز القمر وقسنا المسافة بينهما عرفنا نصف قطر الدائرة التي هي مسار القمر حول الأرض ، عن طريق القانون الرياضي نعرف المحيط من نصف القطر ، كشفنا محيط الدائرة ، جيد ، (يدور القمر حول الأرض دورةً كلَّ شهر) × 12 (يعطينا ما يقطعه القمر حول الأرض في سنة)× 1000 يعطينا ما يقطعه القمر حول الأرض في ألف عام هذه هي المسافة ، لو قسَّمناها على الزمن ، إن يوماً : اليوم أربع وعشرون ساعة ، والساعة ستون دقيقة ، والدقيقة ستون ثانية، لو ضربنا أربعاً وعشرين × ستين × ستين وقسَّمنا المسافات الكيلو مترية التي يقطعها القمر في دورته حول الأرض في ألف عام على عدد ثواني اليوم لوصلنا إلى سرعة الضوء الدقيقة : مائتين وتسعة وتسعين ألفاً وثمانمائة واثني عشر كيلو متر في الثانية ، هذه النظرية التي ملئوا بها الدنيا صياحاً وضجيجاً ..نظرية النسبية التي جاء بها أنشتاين .. في هذه الآية :
………( سورة الحج )
……………… ( سورة الطارق )
السماء كل ما علاك فهو سماء ، كيف وصف الله السماء كلَّها بكلمةٍ واحدة ؟
ثبت الآن أن كل كواكب الكون تدور حول بعضها في مساراتٍ مغلقة ، ومعنى مسار مغلق : أي أن هذا الكوكب يرجِع إلى النقطة الأولية التي انطلق منها ، قال تعالى :
طبعاً آيات إعجاز القرآن الكريم .. لا تعدُّ ولا تحصى، هذه نماذج ، من منكم يصدِّق أننا إذا نسبنا عدد كلمات البر في القرآن إلى عدد كلمات البحر في القرآن لكانت تساوي نسبةَ البرِّ إلى البحر بالتمام والكمال ؟ من يصدق أن عدد كلمات الملائكة بعدد كلمات الشياطين ؟ وأن كلمات الدنيا بعدد كلمات الآخرة ؟ هذا الإحكام الحسابي شيء لا ينتهي ، موضوع ثانٍ .