تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فبكى بكاءً شديداً ، أن الله عز وجل يسمي أُبَيّ بن كعب ، خالق السماوات والأرض ، هذه أفضلية ما بعدها أفضلية ، الله عز وجل خاطب النبي الكريم قال :يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ

( سورة التحريم : من آية " 9 " )

وقال :يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ

( سورة المائدة : من آية " 41 " )

ولم يقل له : يا محمد في كل القرآن الكريم ، قال : يا يحيا ، وقال: يا ذكريا ، وقال : يا عيسى ، ولم يقل : يا محمد ، قال : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ

( سورة المائدة : من آية " 41 " )

ويَا أَيُّهَا النَّبِيُّ

( سورة التحريم : من آية " 9 " )

ثم إن الله عز وجل لم يخاطب الكفار إطلاقاً ، لأنهم عطَّلوا عقولهم ، واتبعوا شهواتهم، ليسوا أهلاً أن يخاطبهم الله عز وجل ، لا تجد في القرآن الكريم كلِّه آيةً واحدة يخاطب بها الكفار إلا واحدة يوم القيامة : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ

( سورة التحريم : من آية " 7 " )

البيّنات : الدلائل التي تؤكِّد أنه رسول الله ، أبرأ الأكمه والأبرص ، وأحيا الموتى بإذن الله ، أما علماء التفسير قالوا :

هذه تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كأنه في أعلى الدرجات ..

فرضاً أب عنده ثلاثة أولاد ، قال لواحدٍ منهم : سأهديك قلماً ، وقال لواحد منهم : سأهديك ساعةً ، ثم قال : وبعضكم سأهديه هديةً ثمينةً جداً ، فمَن هذا هو البعض ؟ هو الثالث، فكأن الله عز وجل يقول :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٣٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٣٨٢