فهذا القلب ينظر اللهُ إليه ، هو منظر الرَّب ، ورد في بعض الآثار القدسية : أن عبدي حَسَّنت منظر الخلق سنين ، أفلا حسنت منظري ساعة ؟ قلبك ينظر الله إليك ..
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ(88)إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ(89)
( سورة الشعراء )
وأنت مخلوقٌ للعمل الصالح ، فيجب أن تفعله في كل الأحوال ،ولو حلفت يميناً منعقدةً ألاّ تفعل خيراً ، كفِّر عنه ، وافعل الخير ، افعل الخير ، واتَّقِ أن تعصي الله ، واصلح بين الناس ، والله يعلم متقلَّبكم ومثواكم .
أما هذه الأيمان التي نلقيها في أثناء الحديث اليومي ، فنرجو الله سبحانه وتعالى أن يعفو عنا بها ، ولكن يؤاخذنا بالنيَّات المنعقدة في القلوب ، والتي قد لا ترضي الله عز وجل ، والآية الكريمة يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ(88)إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ(89)
( سورة الشعراء )
إذا تبتَ إليه فهو غفور ، وإن لم تتب فهو حليم ، يعطيك فرصةً تَتْلُو فرصةً ، حتى إذا آن الأوان شُدَّ الحبلُ ، فكنتَ في قبضةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
والحمد لله رب العالمين
* * *