وأما البسملة فالأكثرون على أنها تُقرأ جهراً وأبو حنيفة رضي الله عنه يرى أن تُقرأ أيضاً سراً ، الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه يبدأ القراءة بقوله : الحمد لله رب العالمين ، لكن الأكثرين على قراءة البسملة جهراً ، أما التعوذ فيجمعون على أنه يُقرأ سراً ، وهذا في الصلاة .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ ، وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا ، قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ....*
(صحيح البخاري )
وإذا سافر عليه الصلاة والسلام وأدركه الليل ونزل في أرض ، فإنه كان يقول: " يا أرض ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك ، ومن شر ما خلق فيك ، ومن شر ما يدب عليك ، ومن شر السبع والحية والعقرب ومن ساكني البلد ووالد وما ولد " .
فالنبي عليه الصلاة والسلام كان دائماً يتعوذ بالله ، ولاسيما السورتين الأخيرتين :
[سورة الفلق ـ سورة الناس]
وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم :