كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا مبشر بن إسماعيل PageEndV16P630 الحلبي، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، قال: " علم الله ما هو خالق وما الخلق عاملون، ثم كتبه، ثم قال لنبيه: ﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير﴾ [الحج: 70] "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني ميسر، عن أرطأة بن المنذر، قال: سمعت ضمرة بن حبيب، يقول: «إن الله كان على عرشه على الماء، وخلق السماوات والأرض بالحق، وخلق القلم فكتب به ما هو كائن من خلقه، ثم إن ذلك الكتاب سبح الله ومجده ألف عام، قبل أن يبدأ شيئا من الخلق»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن سيار، عن ابن عباس، " أنه سأل كعب الأحبار عن أم الكتاب، فقال: علم الله ما هو خالق وما خلقه عاملون، فقال لعلمه: كن كتابا " وكان ابن جريج يقول في قوله: ﴿إن ذلك في كتاب﴾ [الحج: 70]
ما حدثنا به القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " ﴿إن ذلك في كتاب﴾ [الحج: 70] قال: قوله: ﴿الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون﴾ [الحج: 69] " وإنما اخترنا القول الذي قلنا في ذلك، لأن قوله: ﴿إن ذلك﴾ [الحج: 70] إلى قوله PageEndV16P631 : ﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض﴾ [الحج: 70] أقرب منه إلى قوله: ﴿الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون﴾ [الحج: 69] فكان إلحاق ذلك بما هو أقرب إليه أولى منه بما بعد