تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿فكأنما خر من السماء﴾ [الحج: 31] قال: " هذا مثل ضربه الله لمن أشرك بالله في بعده من الهدى وهلاكه ﴿فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾ [الحج: 31] " PageEndV16P539 حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿في مكان سحيق﴾ [الحج: 31] قال: «بعيد» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله وقيل: ﴿فتخطفه الطير﴾ [الحج: 31] وقد قيل قبله: ﴿فكأنما خر من السماء﴾ [الحج: 31] وخر فعل ماض، وتخطفه مستقبل، فعطف بالمستقبل على الماضي، كما فعل ذلك في قوله: ﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله﴾ [الحج: 25] وقد بينت ذلك هناك

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾ [الحج: 32] يقول تعالى ذكره: هذا الذي ذكرت لكم أيها الناس وأمرتكم به من اجتناب الرجس من الأوثان، واجتناب قول الزور، حنفاء لله، وتعظيم شعائر الله، وهو استحسان البدن، واستسمانها، وأداء

مناسك الحج على ما أمر الله جل ثناؤه، من تقوى قلوبكم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٥٣٩