كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: ﴿لتكبروا الله على ما هداكم﴾ [الحج: 37] قال: «على ذبحها في تلك الأيام»
﴿وبشر المحسنين﴾ [الحج: 37] يقول: وبشر يا محمد الذين أطاعوا الله، فأحسنوا في طاعتهم إياه في الدنيا بالجنة في الآخرة
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور﴾ [الحج: 38] يقول تعالى ذكره: إن الله يدفع غائلة المشركين عن الذين آمنوا بالله وبرسوله، إن الله لا يحب كل خوان، يخون الله فيخالف أمره ونهيه، ويعصيه، ويطيع الشيطان؛ ﴿كفور﴾ [هود: 9] يقول:
جحود لنعمه عنده، لا يعرف لمنعمها حقه فيشكره عليها. وقيل: إنه عنى بذلك دفع الله كفار قريش عمن كان بين أظهرهم من المؤمنين قبل هجرتهم
القول في تأويل قوله تعالى: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على
نصرهم لقدير} [الحج: 39] يقول تعالى ذكره: أذن الله للمؤمنين الذين يقاتلون المشركين في سبيله بأن المشركين ظلموهم بقتالهم.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٧١