تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ [المائدة: 1] قال: «إلا الميتة، وما لم يذكر اسم الله عليه» حدثنا الحسن قال: ثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله

وقوله: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [الحج: 30] يقول: فاتقوا عبادة الأوثان، وطاعة الشيطان في عبادتها، فإنها رجس وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [الحج: 30] يقول تعالى ذكره: «فاجتنبوا طاعة الشيطان في عبادة الأوثان»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: ﴿الرجس من الأوثان﴾ [الحج: 30] قال: «عبادة الأوثان»

وقوله: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾ [الحج: 30] يقول تعالى ذكره: واتقوا قول الكذب، والفرية على الله بقولكم في الآلهة: ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ [الزمر: 3] وقولكم للملائكة: هي بنات الله، ونحو ذلك من القول، فإن ذلك كذب، وزور، وشرك بالله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل

التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٥٣٥