تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد﴾ [الحج: 3] ذكر أن هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم﴾ [الحج: 3] قال: النضر بن الحارث " ويعني بقوله: ﴿من يجادل في الله بغير علم﴾ [الحج: 3] من يخاصم في الله، فيزعم أن الله غير قادر على إحياء من قد بلي وصار ترابا، بغير علم يعلمه، بل بجهل منه بما يقول. ﴿ويتبع﴾ [النساء: 115] في قيله ذلك وجداله في الله بغير علم ﴿كل شيطان مريد﴾ [الحج: 3]

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾ [الحج: 4] يقول تعالى ذكره: قضي على الشيطان فمعنى: ﴿كتب﴾ [البقرة: 178] ههنا قضي، والهاء التي في قوله ﴿عليه﴾ [البقرة: 37] من ذكر الشيطان

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٤٥٩