تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم﴾ [الحج: 55] يقول تعالى ذكره: ولا يزال الذين كفروا بالله في شك. ثم اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: ﴿منه﴾ [البقرة: 60] من ذكر ما هي؟ فقال بعضهم: هي من ذكر قول

النبي صلى الله عليه وسلم: «تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى»

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير: " ﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه﴾ [الحج: 55] من قوله: «تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن ترتجى»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه﴾ [الحج: 55] قال: «مما جاء به إبليس لا يخرج من قلوبهم زادهم ضلالة» وقال آخرون: بل هي من ذكر سجود النبي صلى الله عليه وسلم في النجم

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو بشر، عن PageEndV16P615 سعيد بن جبير: ﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه﴾ [الحج: 55] قال: «في مرية من سجودك» وقال آخرون: بل هي من ذكر القرآن

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٦١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٦١٤