تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب﴾ قال: «ظلال هذا كله» وأما سجود الشمس والقمر والنجوم، فإنه كما:

حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا عوف، قال: سمعت أبا العالية الرياحي، يقول: " ما في السماء نجم ولا شمس ولا قمر إلا يقع لله ساجدا حين يغيب، ثم لا ينصرف حتى يؤذن له، فيأخذ ذات اليمين , وزاد محمد: حتى يرجع إلى مطلعه "

وقوله: ﴿وكثير من الناس﴾ [الحج: 18] يقول: ويسجد كثير من بني آدم، وهم المؤمنون بالله كما:

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV16P488 مجاهد: " ﴿وكثير من الناس﴾ [الحج: 18] قال: المؤمنون "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٤٨٧