تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لخير أو شر؛ يقال: إن لفلان منسكا يعتاده: يراد مكانا يغشاه ويألفه لخير أو شر. وإنما سميت مناسك الحج بذلك، لتردد الناس إلى الأماكن التي تعمل فيها أعمال الحج والعمرة. وفيه لغتان: (منسك) : بكسر السين وفتح الميم، وذلك من لغة أهل الحجاز، و: (منسك) : بفتح الميم والسين جميعا، وذلك من لغة أسد وقد قرئ باللغتين جميعا. وقد اختلف أهل التأويل في المعني بقوله: ﴿لكل أمة جعلنا منسكا﴾ [الحج: 67] أي المناسك عني به؟ فقال بعضهم: عني به: عيدهم الذي يعتادونه

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " قوله: ﴿لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه﴾ [الحج: 67] يقول: عيدا " وقال آخرون: عني به ذبح يذبحونه، ودم يهريقونه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٦٢٦