تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وأن الله هو العلي الكبير﴾ [الحج: 62] يعني بقوله: ﴿العلي﴾ [البقرة: 255] ذو العلو على كل شيء، هو فوق كل شيء، وكل شيء دونه ﴿الكبير﴾ [الرعد: 9] يعني العظيم، الذي كل شيء دونه، ولا شيء أعظم منه

وكان ابن جريج يقول في قوله: ﴿وأن ما يدعون من دونه هو الباطل﴾ [الحج: 62]

ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج، في قوله: ﴿وأن ما يدعون من دونه هو الباطل﴾ [الحج: 62] قال: «الشيطان» واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿وأن ما يدعون من دونه﴾ [الحج: 62] فقرأته عامة قراء العراق والحجاز: (تدعون) بالتاء على وجه الخطاب؛ وقرأته عامة قراء العراق غير عاصم بالياء على وجه الخبر، والياء أعجب القراءتين إلي، لأن PageEndV16P623 ابتداء الخبر على وجه الخطاب

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٦٢٢