قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا أيمن بن نابل، قال: " سألت طاوسا عن قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ [الحج: 36] قال: خالصا "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (فاذكروا اسم الله عليها صوافي) قال: «خالصة ليس فيها شريك، كما كان المشركون يفعلون، يجعلون لله ولآلهتهم صوافي صافية لله تعالى»
ذكر من تأوله بتأويل من قرأه (صوافن) : حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: في حرف ابن مسعود: (فاذكروا اسم الله عليها صوافن) : أي: «معقلة قياما»
حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " في حرف ابن مسعود: (فاذكروا اسم الله عليها صوافن) قال: أي: معقلة قياما "
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: " من قرأها (صوافن) قال: معقولة. قال: ومن قرأها: ﴿صواف﴾ [الحج: 36] قال: تصف بين يديها "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت PageEndV16P560 الضحاك، يقول في قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ [سورة: الحج، آية رقم: 36] «يعني صوافن، والبدنة إذا نحرت عقلت يد واحدة، فكانت على ثلاث، وكذلك تنحر» قال أبو جعفر: وقد تقدم بيان أولى هذه الأقوال بتأويل قوله: ﴿صواف﴾ [سورة: الحج، آية رقم: 36] وهي المصطفة بين أيديها، المعقولة إحدى قوائمها