ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ [الحج: 33] إلى «مكة»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ [الحج: 33] «يعني محل البدن حين تسمى إلى البيت العتيق»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: ﴿ثم محلها﴾ [الحج: 33] " حين تسمى هديا، إلى البيت العتيق قال: الكعبة، أعتقها من الجبابرة " فوجه هؤلاء تأويل ذلك إلى: ثم منحر البدن والهدايا التي أوجبتموها إلى أرض الحرم. وقالوا: عنى بالبيت العتيق أرض الحرم كلها. وقالوا: وذلك نظير قوله: ﴿فلا يقربوا المسجد الحرام﴾ [التوبة: 28]، والمراد: الحرم كله وقال آخرون: معنى ذلك: ثم محلكم أيها الناس من مناسك حجكم إلى البيت العتيق أن تطوفوا به يوم النحر بعد قضائكم ما أوجبه الله عليكم في حجكم
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ [الحج: 33] قال: «محل هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت» وقال آخرون: معنى ذلك: ثم محل منافع أيام الحج إلى البيت العتيق PageEndV16P549 بانقضائها