ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، في: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾ [الحج: 33] قال: «ما لم يسم بدنا»
حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾ [الحج: 33] قال: «الركوب واللبن والولد، فإذا سميت بدنة، أو هديا ذهب كله»
حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، في هذه الآية: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾ [الحج: 33] قال: «لكم في ظهورها وألبانها وأوبارها، حتى تصير بدنا» قال: ثنا ابن عدي قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، بمثله
حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، وليث، عن مجاهد: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾ [الحج: 33] قال: «في أشعارها , وأوبارها، وألبانها قبل أن تسميها بدنة» قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل﴾ [الحج: 33] مسمى قال: " في البدن: لحومها وألبانها، وأشعارها، وأوبارها، وأصوافها قبل أن تسمى هديا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، PageEndV16P544 مثله، وزاد فيه: وهي الأجل المسمى
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء، أنه قال في قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ [الحج: 33] قال: " منافع في ألبانها، وظهورها، وأوبارها ﴿إلى أجل مسمى﴾ [البقرة: 282] إلى أن تقلد " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، مثل ذلك
حدثني يعقوب، قال: قال ابن علية: سمعت ابن أبي نجيح، يقول في قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾ [الحج: 33] قال: «إلى أن توجبها بدنة»
قال: ثنا ابن علية، عن ابن أبي نجيح، عن قتادة: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾ [الحج: 33] يقول: «في ظهورها وألبانها، فإذا قلدت فمحلها إلى البيت العتيق» وقال آخرون ممن قال: الشعائر البدن في قوله: ﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾ [الحج: 32] والهاء في قوله: ﴿لكم فيها﴾ [الحج: 33] من ذكر الشعائر، ومعنى قوله: ﴿لكم فيها منافع﴾ [الحج: 33] لكم في الشعائر التي تعظمونها لله منافع بعد اتخاذكموها لله بدنا أو هدايا، بأن تركبوا ظهورها إذا احتجتم إلى ذلك، وتشربوا ألبانها إن اضطررتم إليها. قالوا: والأجل المسمى الذي قال جل ثناؤه: ﴿إلى أجل مسمى﴾ [البقرة: 282] إلى أن تنحر