ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله PageEndV14P392 : ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾ [النحل: 118] قال: «في سورة الأنعام»
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، في قوله: " ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾ [النحل: 118] قال: في سورة الأنعام "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾ [النحل: 118] قال: " ما قص الله تعالى في سورة الأنعام حيث يقول: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر﴾ [الأنعام: 146] الآية "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة، ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا، إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [النحل: 119] يقول تعالى ذكره: إن ربك للذين عصوا الله فجهلوا بركوبهم ما ركبوا من معصية الله، وسفهوا بذلك، ثم راجعوا طاعة الله، والندم عليها،
والاستغفار، والتوبة منها من بعد ما سلف منهم ما سلف من ركوب المعصية، وأصلح، فعمل بما يحب الله ويرضاه، ﴿إن ربك من بعدها﴾ [الأعراف: 153] يقول: إن ربك يا محمد من بعد توبتهم له ﴿لغفور رحيم﴾ [الأنعام: 165]
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. شاكرا لأنعمه، اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم﴾ [النحل: 121] يقول تعالى ذكره: إن إبراهيم خليل الله كان معلم خير يأتم به أهل الهدى ﴿قانتا﴾ [النحل: 120] يقول: مطيعا لله ﴿حنيفا﴾ [البقرة: 135] يقول: مستقيما على دين
الإسلام