تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا مروان، عن إسحاق التميمي وهو ابن أبي الصباح، عن رجل، عن مجاهد: ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ [النحل: 68] قال: «ألهمها إلهاما»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: بلغني في قوله: ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ [النحل: 68] قال: «قذف في أنفسها»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني أبو سفيان، عن معمر، عن أصحابه، قوله: ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ [النحل: 68] قال: «قذف في أنفسها أن اتخذي من الجبال بيوتا»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ [النحل: 68] الآية، قال: «أمرها أن تأكل من الثمرات، وأمرها أن تتبع سبل ربها ذللا» وقد بينا معنى الإيحاء واختلاف المختلفين فيه فيما مضى بشواهده، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، وكذلك معنى قوله: ﴿يعرشون﴾ [النحل: 68] . وكان ابن زيد يقول في معنى يعرشون، ما:

حدثني به يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿يعرشون﴾ [النحل: 68] قال: «الكرم»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾ [النحل: 69] يقول تعالى ذكره: ثم كلي أيتها النحل من الثمرات، ﴿فاسلكي سبل ربك﴾ [النحل: 69] يقول: فاسلكي طرق ربك ﴿ذللا﴾ [النحل: 69] يقول: مذللة لك،

والذلل: جمع ذلول. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٢٨٧