ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ [النحل: 9] يقول: البيان "
حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ [النحل: 9] يقول: «على الله البيان، أن يبين الهدى والضلالة»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ [النحل: 9] قال: «طريق الحق على الله» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ [النحل: 9] يقول: «على الله البيان، بيان حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ [النحل: 9] قال: " السبيل: طريق الهدى "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ [النحل: 9] قال: «إنارتها»
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ [النحل: 9] يقول: «على الله البيان، يبين الهدى من الضلالة، ويبين السبيل التي تفرقت عن سبله، ومنها جائر»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿ومنها جائر﴾ [النحل: 9] " أي من السبل، سبل الشيطان، وفي قراءة عبد الله بن مسعود: (ومنكم جائر، ولو شاء الله لهداكم أجمعين) "
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿ومنها جائر﴾ [النحل: 9] قال: " في حرف ابن مسعود: (ومنكم جائر) "
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿ومنها جائر﴾ [النحل: 9] يعني: السبل المتفرقة "
حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن PageEndV14P180 ابن عباس، في قوله: " ﴿ومنها جائر﴾ [النحل: 9] يقول: الأهواء المختلفة "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " ﴿ومنها جائر﴾ [النحل: 9] يعني السبل التي تفرقت عن سبيله "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " ﴿ومنها جائر﴾ [النحل: 9] السبل المتفرقة عن سبيله "
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ومنها جائر﴾ [النحل: 9] قال: " من السبل جائر عن الحق، قال: قال الله: ﴿ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ [الأنعام: 153] "
وقوله: ﴿ولو شاء لهداكم أجمعين﴾ [النحل: 9] يقول: ولو شاء الله للطف بجميعكم أيها الناس بتوفيقه، فكنتم تهتدون وتلزمون قصد السبيل، ولا تجورون عنه فتتفرقون في سبل عن الحق جائرة، كما:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ولو شاء لهداكم أجمعين﴾ [النحل: 9] قال: " لو شاء لهداكم أجمعين لقصد السبيل الذي هو الحق، وقرأ: ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾ [يونس: 99] الآية، وقرأ: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ [السجدة: 13] الآية "
القول في تأويل قوله تعالى: {هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب
ومنه شجر فيه تسيمون} [النحل: 10]