وقوله: ﴿سرابيل تقيكم بأسكم﴾ [النحل: 81] يقول: ودروعا تقيكم بأسكم، والبأس: هو الحرب، والمعنى: تقيكم في بأسكم السلاح أن يصل إليكم، كما:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾ [النحل: 81] من هذا الحديد "
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾ [النحل: 81] قال: «هي سرابيل من حديد»
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٢٢