تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ملكت أيمانهم} [النحل: 71] يقول: بمشركي مماليكهم فيما رزقهم من الأموال والأزواج ﴿فهم فيه سواء﴾ [النحل: 71] يقول: حتى يستووا هم في ذلك وعبيدهم، يقول تعالى ذكره: فهم لا يرضون بأن يكونوا هم ومماليكهم فيما رزقتهم سواء، وقد جعلوا عبيدي شركائي في ملكي وسلطاني وهذا مثل ضربه الله تعالى ذكره للمشركين بالله وقيل: إنما عنى بذلك الذين قالوا: إن المسيح ابن الله من النصارى

وقوله: ﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾ [النحل: 71] يقول تعالى ذكره: أفبنعمة الله التي أنعمها على هؤلاء المشركين من الرزق الذي رزقهم في الدنيا يجحدون بإشراكهم غير الله من خلقه في سلطانه وملكه؟ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٢٩٣