تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ضرب الله مثلا PageEndV14P308 عبدا مملوكا لا يقدر على شيء﴾ [النحل: 75] " هذا مثل ضربه الله للكافر، رزقه مالا فلم يقدم فيه خيرا، ولم يعمل فيه بطاعة الله، قال الله تعالى ذكره: ﴿ومن رزقناه منا رزقا حسنا﴾ [النحل: 75] فهذا المؤمن أعطاه الله مالا، فعمل فيه بطاعة الله، وأخذ بالشكر ومعرفة حق الله، فأثابه الله على ما رزقه الرزق المقيم الدائم لأهله في الجنة، قال الله تعالى ذكره: ﴿هل يستويان مثلا﴾ [هود: 24] ، والله ما يستويان: ﴿الحمد لله، بل أكثرهم لا يعلمون﴾ [النحل: 75] "

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿عبدا مملوكا لا يقدر على شيء﴾ [النحل: 75] قال: " هو الكافر، لا يعمل بطاعة الله، ولا ينفق خيرا ﴿ومن رزقناه منا رزقا حسنا﴾ [النحل: 75] قال: «المؤمن يطيع الله في نفسه وماله»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء﴾ [النحل: 75] يعني: الكافر أنه لا يستطيع أن ينفق نفقة في سبيل الله ﴿ومن رزقناه منا رزقا حسنا، فهو ينفق منه سرا وجهرا﴾ [النحل: 75] يعني المؤمن، وهذا المثل في النفقة "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٣٠٨