تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿يتفيؤ ظلاله﴾ قال: «ظل كل شيء سجوده»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا إسحاق الرازي، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك: ﴿يتفيؤ ظلاله﴾ قال: «سجد ظل المؤمن طوعا، وظل الكافر كرها» . وقال آخرون: بل عنى بقوله ﴿يتفيؤ ظلاله﴾ كلا عن اليمين والشمائل في حال سجودها، قالوا: وسجود الأشياء غير ظلالها

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، وحدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قالا: ثنا حكام، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك، في قول الله: ﴿أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله﴾ قال: " إذا فاء الفيء توجه كل شيء ساجدا قبل القبلة من نبت أو شجر، قال: فكانوا يستحبون الصلاة عند ذلك "

حدثني المثنى، قال: أخبرنا الحماني، قال: ثنا يحيى بن يمان، قال: ثنا شريك، عن منصور، عن مجاهد، في قول الله: ﴿يتفيؤ ظلاله﴾ قال: «إذا زالت الشمس سجد كل شيء لله عز وجل» . وقال آخرون: بل الذي وصف الله بالسجود في هذه الآية ظلال الأشياء، فإنما يسجد ظلالها دون التي لها الظلال

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٢٤١