تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال منه: تخوف مال فلان الإنفاق: إذا انتقصه، ونحو تخوفه من التخوف بمعنى التنقص، قول الشاعر: [البحر البسيط]

تخوف السير منها تامكا قردا    كما تخوف عود النبعة السفن

يعني بقوله: تخوف السير: تنقص سنامها وقد ذكرنا عن الهيثم بن عدي أنه كان يقول: هي لغة لأزد شنوءة معروفة لهم، ومنه قول الآخر: [البحر الوافر]

تخوف عدوهم مالي وأهدى    سلاسل في الحلوق لها صليل

وكان الفراء يقول: العرب تقول: تحوفته: أي تنقصته، تحوفا: أي أخذته من حافاته وأطرافه، قال: فهذا الذي سمعته. وقد أتى التفسير PageEndV14P236 بالحاء وهما بمعنى، قال: ومثله ما قرئ بوجهين قوله: ﴿إن لك في النهار سبحا﴾ [المزمل: 7] ، و «سبخا» . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٢٣٥