وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون﴾ [النحل: 6] «وذلك أعجب ما يكون، إذا راحت عظاما ضروعها، طوالا أسنمتها، وحين تسرحون إذا سرحت لرعيها»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون﴾ [النحل: 6] قال: «إذا راحت كأعظم ما تكون أسنمة، وأحسن ما تكون ضروعا»
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ١٦٩