تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾ [النحل: 2] يقول: بالوحي "

حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ [النحل: 2] يقول: ينزل الملائكة "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿بالروح من أمره﴾ [النحل: 2] «إنه لا PageEndV14P163 ينزل ملك إلا ومعه روح»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج، قال مجاهد: قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره﴾ [النحل: 2] قال: " لا ينزل ملك إلا معه روح ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ [النحل: 2] قال: «بالنبوة» . قال ابن جريج: وسمعت أن الروح خلق من الملائكة نزل به الروح ﴿ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي﴾ [الإسراء: 85] "

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾ [النحل: 2] قال: " كل كلم تكلم به ربنا فهو روح منه، ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ [الشورى: 52] ، إلى قوله: ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ [الشورى: 53] "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره﴾ [النحل: 2] يقول: " ينزل بالرحمة والوحي من أمره، ﴿على من يشاء من عباده﴾ [البقرة: 90] فيصطفي منهم رسلا "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿ PageEndV14P164 ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ [النحل: 2] قال: «بالوحي والرحمة» وأما قوله: ﴿أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾ [النحل: 2] فقد بينا معناه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ١٦٣