تخطَّ إلى المحتوى

وصاحب كان لي وكنت له    أشفق من والد ومن ولد

وكان لي مؤنسا وكنت له    ليست بنا وحشة إلى أحد

كنا كساق مشت بها قدم    أو كذراع نيطت إلى عضد

حتى إذا أمكن الحوادث من    حظي وحل الزمان من عقدي

أزور عني وكان ينظر من    عيني ويرمي بساعدي ويدي

حتى إذا استرفدت يدي يده    كنت كمسترفد يد الأسد

وقال آخر :

فيا عجبا لمن ربيت طفلا    القمه بأطراف البنان

أعلمه الرماية كل يوم    فلما اشتد ساعده رماني

أعلمه الفتوه كل حين    فلما طر شاربه جفاني

أعلمه الرواية كل وقت    فلما صار شاعرها هجاني

محاسن الولايات

سئل عمار ياسر رضي الله عنه عن الولاية فقال : هي حلوة الرضاع مرة الفطام. وذكروه أنه كان سبب عزل الحجاج بن يوسف عن المدينة ، وقد وفد من أهل المدينة منهم عيسى بن طلحة بن عبيد الله عبد الملك بن مروان ، فأثنوا على الحجاج وعيسى ساكت ، فلما فاقوا ثبت عيسى حتى خلا له وجه عبد الملك فقام فجلس بين يديه فقال : يا أمير المؤمنين من أنا ؟ قال : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : فمن أنت ؟ قال : عبد الملك بن مروان . قال : أفجهلتنا أو تغيرت بعدنا ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : وليت علينا

المحاسن والأضداد · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.