تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿لنفتنهم فيه﴾ [طه: 131] قال: لنبتليهم فيه ﴿ورزق ربك خير وأبقى﴾ [طه: 131] مما متعنا به هؤلاء من هذه الدنيا

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾ [طه: 132] . يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وأمر﴾ [الأعراف: 145] يا محمد ﴿أهلك بالصلاة واصطبر عليها﴾ [طه: 132] يقول: واصطبر على القيام بها، وأدائها بحدودها أنت. ﴿لا نسألك رزقا﴾

[طه: 132] يقول: لا نسألك مالا، بل نكلفك عملا ببدنك، نؤتيك عليه أجرا عظيما وثوابا جزيلا ﴿نحن نرزقك﴾ [طه: 132] . يقول: نحن نعطيك المال ونكسبكه، ولا نسألكه

وقوله: ﴿والعاقبة للتقوى﴾ [طه: 132] يقول: والعاقبة الصالحة من عمل كل عامل لأهل التقوى والخشية من الله دون من لا يخاف له عقابا، ولا يرجو له ثوابا وبنحو الذي قلنا في قوله ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها﴾ [طه: 132] قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٢١٦