تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV16P009 مجاهد، ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ [طه: 2] قال: هي مثل قوله: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾ فكانوا يعلقون الحبال في صدورهم في الصلاة

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ [طه: 2] قال: في الصلاة كقوله: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾ فكانوا يعلقون الحبال بصدورهم في الصلاة

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ [طه: 2] لا والله ما جعله الله شقيا، ولكن جعله رحمة ونورا، ودليلا إلى الجنة

وقوله: ﴿إلا تذكرة لمن يخشى﴾ [طه: 3] يقول تعالى ذكره: ما أنزلنا عليك هذا القرآن إلا تذكرة لمن يخشى عقاب الله، فيتقيه بأداء فرائض ربه واجتناب محارمه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٩