تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فرجع موسى إلى قومه﴾ [طه: 86] يقول: فانصرف موسى إلى قومه من بني إسرائيل بعد انقضاء الأربعين ليلة ﴿غضبان أسفا﴾ [الأعراف: 150] متغيظا على قومه، حزينا لما أحدثوه بعده من الكفر بالله

كما: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿غضبان أسفا﴾ [الأعراف: 150] يقول: حزينا. وقال في الزخرف: ﴿فلما آسفونا﴾ [الزخرف: 55] يقول: أغضبونا، والأسف على وجهين: الغضب، والحزن

حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿غضبان أسفا﴾ [الأعراف: 150] يقول: حزينا

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا﴾ [الأعراف: 150] أي حزينا على ما صنع قومه من بعده

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿أسفا﴾ [الأعراف: 150] قال: حزينا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ١٣١